هو هادا اللي كان ضايل عشان اكون عملت كل اشي...أنزل على التلفزيون، ايش ما كان و لو واقف ورا المذيع بلعب بمنخيري او اشي..وفعلا أخدت اللي كان بدي اياه، و أخدت دور البطولة ب Vox-pop لبرنامج عللي صوتك اللي بشتغل فيها اصلا..
بعد تنسيق مع المخرج العظيم دام 3 ايام كاملين ونا قاعد على أعصابي بحفظ بالستاند ( كلام فاضي بتحكيه و بتخم فيه..بدون ما يضيف أي اشي لأي مكان )، اليوم على الساعة 9 كلمتو على اساس انو بكرة الحلقة..و بصوت اللي بشبة زامور بسكليت مدهوس تحت شحن نفط ماشي على سرعة 3 كيلومتر و شبرين بالدقيقة ( احسب قطر عجل البسكليت )، احم احم...وين كنت ؟ اه..قاللي تفضل على "الفضائية" ..كان اللي تصور من الهيئة الخارجية للبناية اللي كان اللي زيارات قصيرة الها انو مكان يحمل كلمة مهنة الاعلام و الاحتراف على اكمل وجة..و اتفاجأ انو المقولة الشهيرة " من برة رخام و من جوة سخام " و " من برة هالله هالله و من يعلم الله " قائلها كان اكيد من رواد هادي الفضائية، و هون الصراحة لازم جد اشكر شوق المنسقة اللي كانت معي واللي الصراحة كانت ونس و مشت حال هايوم الأغبر..نلتقي على باب الفضائية، ثواني و كنا عند المخرج العظيم – لمذيد من المعلومات راجع الأسطر السابقة- اللي كان بطاوش مجموعة من المواقف و الأشخاص لدرجة انو بتحس انو وريث صلاح الدين اللي جاي ياخد الورثة من العرق الصليبي, و بعد معارك لا تقل قساوة و تحميل جمايل و سلسلة من التفاف عبر التلفون بتقنعك انو المطر ممكن ييجي فعلا بعز الصيف و جوا المكاتب و مش بس هيك الغيمة عاملة زي المخرج كمان، قدر يحصللنا على كاميرا و شب سكرة اللي هو المصور و سيارة كمان و بعد قليل من الوقت كنا بلساحة اللي هي اكتر مكان فيه بشر ( اتشطروا هناك اذا كنتو بدكو تقصفو ) !!
بعد فترة طويلة نسبيا كان المصور السكرة حلقلنا فيها و طالع ياخد لقطات من هون لهون..اجا دوري اعمل أول ستاند..اللي من المهم انو احكي انو بعد تغير بسيط بالخطط كنت بعمل تقرير مش اللي حافظو...
أول مرة..غلط
ابلع ريقي بصعوبة..
تاني مرة تنحت بتاني جملة..
الناس التمت..يا دين النبي !!
اتطلع فيا المصور و حكالي هديللي اعصابك و اعمل الستاند بدون تصوير...انا ما عندي مشاكل...عملت اول مرة زبط و تاني مرة ظبط عشان اعرف بعد هيك انو اخينا كان فعلا بصور ( ابن الـ ) و هيك خلصت الستاند الأول بنجاح المصور !!
كان لازم اعمل مقابلات مع الناس و زي ما انتو عارفين انو الوضع مش مساعد في غزة...فكانت وجة النظر وحدة من الدكتور لبياع المخلل...و واضح انو الستات عندهم مشكلة مع الكاميرات بغزة فكانت الفكرة انو المصور يشغل الكاميرا ونا انط على الناس من باب ( مقابلة تحصيل حاصل ) و قدرنا ناخد اللي بدنا اياه !!
ولما وصلنا للستاند اللي بنهي فيه التقرير..كان المصور من الذكاء وانا من الغباء انو يعمل فيا نفس الفلم و بنفس النتيجة !!
ارتحت نسبيا انو خلصت التجربة هادي باقل خسائر ممكنة...وانا بعز نشوة انتصاري شوق تطلع فيا و تقلي هاهاها وين رايح لسة فيه التقرير التاني احننا مش كل شوي بنقدر انطلع كاميرا و مصور...و كأنو اتكب عللي سطع مي باردة بعز دين الشتا..و لكن الله ستر و يسر و تم الاتفاق مع مجد انو هوا ييجي و يعمل التقرير التاني وكان المنظر بالنسبة اللي زي فلم Saving private Ryan لما يفقدو الأمل بالنجاة بالحرب العالمية و فجأة تيجي الطيارات الصديقة عشان تنهي المأساة و تنهي الفلم كمان..!!






said:

said:

said:








من فلسطين