مش مهم كيف اجت او امتى...المهم انها اجت, 600 دقيقة قصة واقعية..اخدت احداثها من قصة بوليسية اسمها 300 دقيقة...مع شوية بهارات و صارت اللي صارت عليه...
ههههههههه مش عارف بس خيالي المريض اصر على انو اكتر واحد مناسب بدور البطولة هو روبرت دي نيرو ..يمكن من كتر ما بحب الممثل هادا..و هو مسلسل طويل مكون من حلقتين!!
و هي الأفيش بتاع الفلم...انتظروه باقرب بياع ترمس بالقرب من منزلك..
"آه…أي الواوا بتوجعني "
هكذا ارتفع صياح أحد الأشخاص الذي كان مسجيا على الأرض منتظرا أي أحمق يمر به حتى (يرمي بلاه عليه) حتى جاء أحد هؤلاء الحمقى فتوقف بجواره ليهتف له المصاب.
" القنبلة…ستنف…ستنفجر… اهربوا "
=أي قنبلة يا أخينا ؟
-قنبلة ستنفجر في (غزة ) و ستبيدها في لمح البصر عدا مناطق محدودة.
-كلا لأن ربنا حرسها .
=كده , الحمد لله , سلامو عليكو.
- انت يا حيوان باقولك قنبلة تقول لي سلامو عليكو.
= طب و انا مال اهلي.
- بلغ احد المسئولين .
=معرفش حد منهم.
-بقى ما تعرفش أي حد منهم ؟
=فيه واحد جارنا ابن خالته يعرف واحد بيروح القسم كتير , ينفع؟
- ضابط يعني ؟
= لأ , نشال.
- طيب قول له و هو هايتصرف .
=طب القنبلة دي هاتنفجر امتى؟
- بعد أقل من عشــ..عشــــ.. عشرين عاما , تلحقوها يا ماتلحقوهاش .
= طيب باي باي بقه لحسن عايز الحق ماتش الاهلي.
- مع السلامة.
و مات هذا المصاب متأثرا بالواوا.
بعدها بحوالي عشرة أشهر تم العثور على جثة مجهولة المعالم و بدا التحقيق فيها بواسطة الضابط (مدحت) الذي تابع التحقيقات متأففا لهذا القتيل الذي أيقظه من قيلولته و كأنها (حبكت) و ظل هكذا إلى أن رآه قادما هو…
الصول (سليم شهاب) بشحمه و لحمه وصل إلى منطقة التحقيقات و أدى له الضابط (مدحت) التحية العسكرية في احترام في حين لم يعره (سليم) أي اهتمام و تابع سيره ملتفا من حوله حتى غطى عينيه بكيفية متسائلا في صرامة:
- أنا ميييين؟؟
= طبعا الأستاذ (سليم شهاب) , هو فيه حد ما يعرفكش يا اسطى , مش انت اللى قبضت على الكمساري اللي ساب الاتوبيس و هرب علشان يشتري عيش ؟
نعم…فقد كان (سليم شهاب) خبير معمل جنائي , و طبيب شرعي , و خبير كمبيوتر و لا بد أنه مخترع تركيبة اريال أوتوماتيك .
- من أين سنبدأ ؟
= بتشريح الجثة كالمعتاد .
- و لكن بسرعة فإن الوقت يداهمنا .
= اعرف هذا , و سأنهى العمل بأسرع ما يمكن.
و فعلا ما هي إلا أربع سنوات حتى كان (سليم) قد انتهى من تشريح الجثة و أعد تقريره كي يعرضه على رئيس المخابرات في اجتماع مع رئيس الوزراء و وزير الإعلام و وزير التموين .
بدأ (سليم) في عرض تقريره المعتاد :
الجثة لذكر عمره يتراوح بين السادسة مساءا و السابعة و الأربعين , اسمه (عباس) , اسمر , حليوه , احول العينين طوله حوالي 30 سم , ألدغ كان يبشر قبل موته مباشرة بانفجار قنبلة و ترك معلومات عن جهاز يحتوي على معلومات التي نحتاجها .
سأله ( محمد علي الدين ) : هناك معلومات من المستحيل معرفتها عن طريق تشريح الجثة .
( سليم ) بانزعاج شديد : مثل ماذا ؟
( محمد) : كيف عرفت أنه ذكر ؟
قال مدير المخابرات : ليس هذا هو المهم , و لكن ما هو الجهاز الذي به كل المعلومات اللازمة.
( سليم ) : بوتاجاز 4 شعله .
قال رئيس الوزراء بقلق : و لكن كيف سنتعامل مع هذا الجهاز المعقد .
أجاب وزير الإعلام : ليس هناك إلا شخص واحد .
- من ؟
= (كارم فوزي ) صاحب مسلخ السعادة الأبدية .
- ذلك الخجول ؟
= ليس هناك غيره.
- فليكن , سنبعث له في الحال .







said:

said:
said:
said:
said:









من فلسطين